ياقوت الحموي
21
معجم الأدباء
إحدى وسبعين سنة ومولده في سنة ثلاث عشرة وثلاثمائة كذا ذكره حفيده أبو الحسين هلال بن المحسن بن إبراهيم في تاريخه وكان قد خدم الخلفاء والأمراء من بني بويه والوزراء وتقلد أعمالا جليلة ومدحه الشعراء وعرض عليه عز الدولة بختيار ابن معز الدولة ابن بويه الوزارة إن أسلم فامتنع وكان حسن العشرة للمسلمين عفيفا في مذهبه وكان ينوب أولا عن الوزير أبي محمد المهلبي في ديوان الإنشاء وأمور الوزارة ولما ورد عضد الدولة إلى بغداد في سنة سبع وستين وثلاثمائة نقم عليه أشياء من مكتوباته عن الخليفة وعن عز الدولة بختيار فحبسه فسئل فيه وعرف بفضله وقيل له :